في ليلةٍ عاصفة، وعلى أرضٍ مغطاة بالجليد، ينهض فلاد من بين حطام ما يبدو أنه معركة ضارية. ينظر حوله بينما يعلو وجهه مزيج من الحيرة والقلق، متسائلاً "أين أنا؟". يلاحظ وجود شخص آخر مصاب بجروح بالغة ملقى على الأرض، فيسرع نحوه ليطمئن على حاله. لكن الرجل المصاب ينطق بكلمات غامضة قبل أن يفارق الحياة، كلمات تتردد في أرجاء المكان البارد "سوف... أضعها... بين يديك". يُشعر فلاد بثقل المسؤولية على كاهله، ويشعر أن هذا الموت الغامض مرتبط بمصيره بطريقةٍ ما. يُدرك فلاد بعدها أنه فقد سيفه، سيفه المخلص الذي طالما رافقه في رحلته. بلا تردد، يبدأ فلاد بالبحث عن سيفه، ويتذكر الكلمات الأخيرة للرجل المحتضر. يخبر نفسه بعزم: "لا بد أن أعثر على سيفك". يأخذه بحثه إلى قمة جبل جليدي، حيث يُفاجأ برؤية مشهدٍ مهيب. ضوء ذهبي ساطع يشق عتمة الليل، وينبعث من سيفٍ عالق في الجليد. يُدرك فلاد أن هذا ليس سيفاً عادياً. إنه سيف يتلألأ بقوة غامضة. ينتاب فلاد شعور بالرهبة وهو يحدق في السيف الذهبي. يسمع صوتاً غامضاً يناديه "أنا سيف النجم الأبدي. أنت الذي اخترتني". يمد فلاد يده ببطء نحو السيف، ويشعر بقوة هائلة تتدفق عبر جسده لحظة لمسه للنصل. تتدفق الذكريات أمامه كشريط سريع، ذكريات لشخص آخر، ذكريات لمحارب أسطوري. يتردد في رأسه اسم "ريكاردو" ويشعر أن روح المحارب العظيم قد اندمجت بروحه. في مشهد يتخلله ضوء القمر، يجد فلاد نفسه واقفاً أمام شاب أشقر بملامحَ نبيلة. الشاب يُعرف بنفسه بأنه "إدوارد"، وهو أمير أو قائد ذو سلطة. يتحدث إدوارد إلى فلاد بنبرة متعالية، يخبره أن "أمرَك سيُطاع". يبدو أن فلاد قد أصبح الآن تحت قيادة إدوارد، وهذا التحول المفاجئ يجعله يشعر بالحيرة وعدم اليقين. يتحدث إدوارد مطولاً عن "مشروع فرسان القمر الأزرق" وكيف أن فلاد هو مفتاح نجاح هذا المشروع. يُعلن إدوارد بحماسة أن هذا المشروع سيجعل "العالم كله ملكَنا". يتبادل فلاد وإدوارد الحديث عن "حجر القمر" الذي يُمثل مصدرَ قوةٍ هائلة. يتسائل فلاد عن هدف إدوارد الحقيقي من كل هذا، وعن ثمن هذه القوة الهائلة. يبدأ إدوارد بشرح مهمة فلاد القادمة، مهمة محفوفة بالمخاطر. ينتهي الفصل بمشهد مُلفت لفلاد وهو مُستعد لمواجهة تحدياته الجديدة. يُشرق القمر في السماء، بينما يظهر حجر القمر في راحة يده، مُنبعثاً بضوءٍ أزرق نقي. يُدرك فلاد أن رحلة جديدة قد بدأت، رحلة مليئة بالغموض والقوة والمسؤولية.